شدد وزير الثقافة والسياحة، مطيع دماج، يوم الثلاثاء، على ضرورة تبني سياسات حمائية صارمة للحفاظ على الآثار اليمنية ومنع الاتجار غير المشروع بها، موضحاً أن الوزارة تسعى لتعزيز الرقابة على المواقع الأثرية والمتاحف لمواجهة أعمال النهب والعبث.
وخلال اجتماعه بمديري فروع الهيئة العامة للآثار والمتاحف، ناقش دماج سبل تفعيل التنسيق مع الجهات المختصة لردع التهديدات التي طالت الإرث الحضاري خلال السنوات الماضية.
واستعرض الاجتماع الذي عقد في مدينة عدن التحديات الفنية والاحتياجات الضرورية لمكاتب الهيئة في مناطق نفوذ الحكومة المعترف بها دوليًا، بهدف تطوير أدائها المؤسسي في حفظ الموروث الوطني وإعادة تفعيل المتاحف.
وأكد الوزير أن الحكومة تولي اهتماماً خاصاً بدعم الهيئة لتمكينها من أداء مهامها في صون المواقع التاريخية، وإبراز السمات الحضارية لليمن القديم والمعاصر كجزء من الهوية الثقافية العربية، فيما شدد مسؤولو الهيئة على أهمية استمرارية البرامج الثقافية والتوعوية لحماية المواقع من التعديات.