اليمن: "الصحة العالمية" تدعم علاج 56.6 ألف حالة كوليرا العام الماضي
يمن فيوتشر - يمن فيوتشر: الخميس, 26 فبراير, 2026 - 11:21 مساءً
اليمن:

أعلنت منظمة الصحة العالمية (WHO) أنها عالجت أكثر من 56 ألف حالة كوليرا في اليمن، عقب الفيضانات التي اجتاحت البلاد العام الماضي، وساهمت في انتشار الوباء على نطاق واسع.
وقالت المنظمة في تقرير حديث، إنها دعمت تشغيل 27 مركزاً لعلاج الإسهال المائي الحاد، ما مكنها من إدارة أكثر من 56,600 حالة كوليرا حادة، ودربت 781 من العاملين الصحيين على الإدارة المتكاملة لحالات تفشي الوباء، في أعقاب الأمطار الغزيرة والفيضانات المفاجئة التي اجتاحت عشر محافظات في اليمن خلال أغسطس/آب 2025.
وأضاف التقرير أن مياه الفيضانات ألحقت أضراراً بالبنية التحتية، وشردت عائلات، ووفرت ظروفاً مواتية لانتشار الأمراض المنقولة بالمياه والنواقل، و"استجابة لذلك، سارعت المنظمة إلى حشد الدعم المنقذ للحياة لضمان استدامة الخدمات الصحية الأساسية ومنع حدوث حالات طوارئ صحية ثانوية".
وأوضحت المنظمة أنها دعمت المستشفيات الكبرى بـ136 طناً مترياً من الأدوية والمستلزمات الطبية الأساسية، و108 وحدات من المعدات الطبية الحيوية، و139,810 زجاجات من المحاليل الوريدية، مما مكّن هذه المرافق من تقديم العلاج في الوقت المناسب لـ27,762 مريضاً متضرراً من الإصابات والأمراض الحادة والمضاعفات المرتبطة بالفيضانات.
وأردفت أنها عززت قدرة اليمن على رصد تفشي الأمراض المتكررة والوقاية منها والاستجابة لها خلال العام الماضي، حيث قدمت الدعم الفني والتشغيلي لفرق ترصد الأمراض، بما فيها 1,974 مجموعة أدوات للاستجابة السريعة، كما دعمت النظام الإلكتروني المتكامل للإنذار المبكر بالأمراض، ومواقع الترصد على مستوى البلاد، لتعزيز جمع البيانات الوبائية والتحقق منها.
وأشار التقرير إلى أن المنظمة دعمت التدخلات الوقائية للتخفيف من المخاطر المتزايدة لتفشي الأمراض، بما في ذلك توفير أدوية الملاريا وحمى الضنك، والاختبارات التشخيصية السريعة، والمبيدات الحشرية للرش داخل المنازل، وحملات مكافحة اليرقات في المناطق عالية الخطورة، "وقد ساعدت هذه التدابير في الحد من مخاطر انتقال العدوى، والكشف المبكر والاستجابة للأمراض ذات الأولوية".
وأكدت منظمة الصحة العالمية أن الدعم المستدام "يظل أمراً بالغ الأهمية لمنع تفشي الأمراض، وحماية الأرواح، وتعزيز قدرة اليمن على توقع الصدمات المناخية المستقبلية ومقاومتها والاستجابة لها، خاصة مع استمرار تزايد حالات الطوارئ المتعلقة بالمناخ من حيث التواتر والشدة".


التعليقات