أعلن الاتحاد الأوروبي (EU) أن إيطاليا تولّت قيادة مهمته البحرية الخاصة بمنع وكبح أعمال القرصنة والسطو المسلح قبالة السواحل الصومالية.
وقالت مهمة (NAVFOR ATALANTA) التابعة للاتحاد الأوروبي، في بيان صحفي، الثلاثاء: "في 20 شباط/فبراير 2026، تولّت إيطاليا، خلفاً للبرتغال، قيادة قوات العمليات البحرية الأوروبية المعنية بمكافحة أعمال القرصنة والسطو المسلح قبالة سواحل الصومال".
وأضاف البيان أن الأدميرال الإيطالي دانييلي باولو مارتينوزي تسلّم قيادة فرقة العمل 465، من العميد البحري البرتغالي؛ جواو سيلفا الذي كان يقودها منذ 12 أكتوبر/تشرين الأول 2025، وذلك خلال حفل التسليم الذي أُقيم في ميناء جيبوتي على متن السفينة الإسبانية (فيكتوريا)، وبحضور نائب قائد العمليات في مهمة "أتلانتا" التابعة للاتحاد الأوروبي؛ الأدميرال باولو فانتوني.
وأوضحت "أتلانتا" أن الأدميرال مارتينوزي سيقود الدورة الثانية والخمسين لقوات عملية "أتلانتا" مع السفينة الحربية الإيطالية (ITS Bianchi) باعتبارها السفينة الرئيسية الجديدة في العملية.
وأشاد الأدميرال فانتوني بقيادة المنتهي ولايته البرتغالي؛ سيلفا، للدورة 51، وتمكنه من تنفيذ عمليات ناجحة ضد القرصنة، بما في ذلك تحرير ناقلة النفط التجارية المالطية "هيلاس أفروديت" وسفينة إيرانية، إضافة إلى حماية السفن التابعة لبرنامج الغذاء العالمي، وتنفيذ تدريبات إقليمية لتعزيز القدرات البحرية مع الشركاء في المنطقة.
وتعهد القائد الجديد لعملية "أتلانتا"؛ مارتينوزي بمواصلة العمل على نفس النهج، وقال: "البيئة البحرية معقدة ومتغيرة باستمرار. ويتطلب تصاعد القرصنة في الأشهر الأخيرة اهتماماً متواصلاً ونهجاً حازماً".
يُذكر أن "أتلانتا" هي عملية عسكرية أنشأها الاتحاد الأوروبي في عام 2008 بهدف منع ومُكافحة أعمال القرصنة قبالة سواحل الصومال، ويقع مقرها في مدينة روتا الإسبانية، وتتمثل مهمتها في "حماية السفن والشحنات التابعة لبرنامج الغذاء العالمي والاتحاد الإفريقي وغيرها، كما تهدف إلى مُراقبة أنشطة الصيد في السواحل الإقليمية، ودعم الدول الساحلية في الجهود المشتركة من أجل السلام والاستقرار والأمن البحري".