أفادت منظمة الهجرة الدولية (IOM) أن أكثر من 13 ألف مهاجر أفريقي غادروا اليمن نحو وجهات أخرى خلال العام الماضي.
وقالت المنظمة في تقرير الهجرة السنوي، أصدرته الخميس، إنها رصدت مغادرة 13,022 مهاجر أفريقي من اليمن إلى وجهات بديلة، خلال العام 2025.
وأضاف التقرير أن 91% من إجمالي الحالات المُسجلة العام الماضي؛ وبعدد 11,786 غادروا من سواحل لحج، إضافة إلى 883 آخرين؛ وبنسبة 7% من الساحل الغربي لتعز، وجميع هؤلاء كانت وجهتهم الرئيسية العودة إلى جيبوتي.
وأردف أن بقية المهاجرين والبالغ عددهم 353 شخصاً غادروا اليمن عبر الحدود البرية في محافظة المهرة "وينوون المغادرون إما الاستقرار في عُمان أو المرور عبرها في طريقهم إلى وجهات لاحقة، بما في ذلك السعودية والإمارات، أو مواصلة رحلتهم نحو ممر الهجرة في البحر الأبيض المتوسط".
وأشارت مصفوفة النزوح التابعة لمنظمة الهجرة الدولية، إلى أن جميع المهاجرين المغادرين لليمن يحملون الجنسية الإثيوبية، ومثّل الرجال 84% من المجموع العام، مقابل 11% من النساء، و5% أطفال (من الجنسين).
وأوضح التقرير أن أغلب المهاجرين المغادرين؛ وبنسبة 91% أفادوا بأن الظروف الاقتصادية كانت الدافع الرئيسي لمغادرتهم اليمن، مقابل 6% بسبب النزاع، و3% تم ترحيلهم من قبل السلطات الرسمية في البلاد.
يُذكر أن منظمة الهجرة الدولية رصدت دخول 110,144 مهاجر أفريقي إلى اليمن خلال العام 2025؛ منهم 97% إثيوبيين و3% صوماليين، مما "يُبرز استمرار دورها كدولة عبور رئيسية، ومكانتها ضمن منظومة أوسع في حركة الهجرة المختلطة".