كشف برنامج الغذاء العالمي (WFP) أن أكثر من 800 ألف شخص حصلوا على المساعدات عبر أنشطته المتنوعة في المناطق الواقعة ضمن نفوذ الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً (IRG)، خلال الشهر الأخير من العام الماضي.
وقال البرنامج الأممي في تقريره الأخير بشأن الوضع الإنساني في اليمن: "رغم النقص الحاد في التمويل، تمكنّا من الوصول إلى 866 ألف شخص في اليمن بمساعدات غذائية طارئة ونقدية وتغذوية، ودعم سُبل العيش، بقيمة إجمالية بلغت 17.5 مليون دولار، في شهر ديسمبر/كانون الأول 2025".
وأضاف التقرير أن ما مجموعه 491,782 شخصاً استفادوا من المساعدات الغذائية الطارئة (TEFA)؛ بما فيهم 106,588 شخصاً حصلوا على دعم نقدي لتمكينهم من شراء احتياجاتهم من الغذاء، كما "قدّم الإغاثة الفورية لحوالي 7.5 ألف شخص نزحوا بسبب التوترات الأمنية الأخيرة في محافظة حضرموت، عبر آلية الاستجابة السريعة المشتركة (RRM) بين الوكالات الإنسانية، إضافة إلى توفير مساعدات غذائية طارئة لأكثر من 5.1 ألف آخرين، ولا تزال عمليات التوزيع جارية".
وأشار التقرير إلى أن برامج التغذية التابعة له لا تزال تعمل بمستويات منخفضة بسبب استمرار نقص التمويل، ومع ذلك تمكن الشهر الماضي، من الوصول بالمساعدات التغذوية إلى 272,122 طفل وامرأة وفتاة حامل ومرضعة فقط؛ بينهم 97,182 في برنامج علاج سوء التغذية الحاد المتوسط، و174,940 في برنامج الوقاية من سوء التغذية الحاد.
وأوضح البرنامج الأممي أنه دعم 17.7 ألف شخص في مناطق الحكومة خلال ديسمبر/كانون الأول الماضي، في إطار برنامج "تعزيز القدرة على الصمود وسُبل العيش" التابع له، "حيث جرى تحويل 452.8 ألف دولار أمريكي كحوالات نقدية إلى المشاركين".
وأردف أن نقص التمويل أدى إلى تقليص نطاق تغطية برنامج التغذية المدرسية، الشهر الماضي، حيث اكتفى بمساعدة 611.3 ألف طفل في 1,079 مدرسة ضمن 22 من أصل 118 مديرية ذات أولوية؛ بما فيهم 75.2 ألف طفل في 106 مدارس استفادوا من مشروع "المطابخ الصحية".
ونوّه التقرير إلى أن "الغذاء العالمي" يستعد لبدء برنامجه الجديد للمساعدة الغذائية الطارئة، اعتبارا من الشهر الجاري، والذي سيقلل عدد المستفيدين من 3.4 إلى 1.6 مليون شخص فقط، وقد "بدأت بالفعل عملية التسجيل، ووصلت مخزونات المواد الغذائية بالفعل إلى البلاد".
وأكد برنامج الغذاء العالمي أن جميع أنشطته في مناطق سيطرة الحوثيين، شمالي البلاد، لا تزال مُعلقة، على خلفية استمرار الجماعة في احتجاز 38 من موظفيه؛ إضافة إلى 35 آخرين يعملون في وكالات أممية أخرى.