اليمن: متحدث "الانتقالي" يرفض اتهامات الخنبشي للإمارات ويقول إنها "تتعارض مع الوقائع على الأرض"
يمن فيوتشر - متابعات الثلاثاء, 20 يناير, 2026 - 04:40 مساءً
اليمن: متحدث

قال المتحدث الرسمي باسم المجلس الانتقالي الجنوبي المنحل، أنور التميمي، يوم الثلاثاء إن الاتهامات التي وجهها عضو مجلس القيادة الرئاسي ومحافظ حضرموت سالم الخنبشي لدولة الإمارات بشأن وجود سجون سرية وأسلحة مخصصة لعمليات اغتيال في مطار الريان "تفتقر إلى المصداقية وتتعارض مع الحقائق الميدانية".

وأضاف التميمي، في بيان اطلع عليه يمن فيوتشر، أن الوجود العسكري الإماراتي الداعم لقوات النخبة الحضرمية منذ عام 2016 أسهم في "إنهاء موجة الاغتيالات التي كانت تضرب ساحل حضرموت"، مشيراً إلى أن المناطق الخاضعة لسيطرة هذه القوات "لم تشهد أي عمليات اغتيال طوال نحو عشر سنوات".

وقال إن "منذ تحرير الساحل من تنظيم القاعدة على يد قوات النخبة التي تلقت تدريباً ودعماً من الإمارات، توقفت كلياً عمليات الاستهداف التي كانت قد تجاوزت 300 عملية قبل ذلك"، معتبراً أن "الجهة التي أوقفت الاغتيالات لا يمكن منطقياً اتهامها بالوقوف خلفها".

وتساءل التميمي عن كيفية الحديث عن "أسلحة ومتفجرات معدة لعمليات اغتيال" في مناطق قال إنها "لم تشهد أي عملية من هذا النوع طوال فترة الوجود الإماراتي"، مضيفاً أن مطار الريان "يضم وجوداً عسكرياً لقوات التحالف، بما في ذلك السعودية، وليس للإمارات وحدها".

وأشار أيضاً إلى أن موجة الاغتيالات التي استهدفت عسكريين ومدنيين، بمن فيهم ضباط سعوديون، تركزت خلال السنوات الماضية في مناطق وادي وصحراء حضرموت الواقعة خارج نطاق انتشار قوات النخبة، بحسب تعبيره.

وكان الخنبشي قال في مؤتمر صحفي عقده في المكلا يوم الاثنين إن الإمارات دعمت جماعات مسلحة في المحافظة، وإن السلطات عثرت على "متفجرات وصواعق" في مطار الريان ومعسكرات أخرى قال إنها كانت "مجهزة لتنفيذ عمليات اغتيال"، كما تحدث عن "سجون سرية" تديرها جهات مدعومة من أبوظبي.

وفي رد رسمي، نفت وزارة الدفاع الإماراتية هذه الاتهامات ووصفتها بأنها "باطلة ومضللة ولا تستند إلى أي دليل"، وقالت إن قواتها أنهت انسحابها الكامل من اليمن في الثالث من ديسمبر 2025، أي قبل صدور القرار الرئاسي اليمني في 30 من الشهر نفسه الذي طالب بخروج القوات الإماراتية خلال 24 ساعة، مؤكدة أن جميع المعدات والأسلحة نقلت وفق الإجراءات العسكرية المعتمدة.

وقالت الوزارة إن ما وصف بـ"السجون السرية" في مطار الريان ليس سوى "سكنات عسكرية وغرف عمليات وملاجئ محصنة"، معتبرة أن إثارة هذه المزاعم تمثل "محاولة لتشويه سمعة القوات المسلحة الإماراتية وتزييف الوقائع".


التعليقات