قال رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي إن التحرك المنسق مع قيادة تحالف دعم الشرعية في محافظتي حضرموت والمهرة أنجز كامل أهدافه في خفض التصعيد وحماية المدنيين، ومنع انزلاق الأوضاع إلى صدامات داخلية.
وأضاف العليمي، خلال لقائه القائمة بأعمال السفارة الألمانية لدى اليمن صوفيا بوجنر، أن الجهود المشتركة أسهمت في حماية السلم الأهلي في المحافظات الشرقية، وبما ينسجم مع أحكام القانون الدولي الإنساني.
وأشاد رئيس مجلس القيادة بمواقف ألمانيا والاتحاد الأوروبي الداعمة للمركز القانوني للدولة اليمنية ووحدتها وسلامة أراضيها، ودعمها لجهود إنهاء الصراع واستعادة الأمن والاستقرار.
واستعرض العليمي خلال اللقاء خلفية التطورات الأخيرة في المحافظات الشرقية، مشيرًا إلى أن تحرك قيادة الدولة جاء لحماية المدنيين والحفاظ على التوافق السياسي، في ظل ما وصفه بتداعيات الإجراءات الأحادية للمجلس الانتقالي الجنوبي التي قال إنها أثرت على وحدة مجلس القيادة والحكومة وعلى الأوضاع المعيشية والسلم الاجتماعي.
وثمن العليمي الدور الذي تضطلع به السعودية في جهود خفض التصعيد وإغاثة المتضررين، مؤكداً أن التنسيق مع قيادة التحالف أسهم في تحقيق الاستقرار الميداني وتهيئة الظروف لإدارة اليوم التالي.
وأشار رئيس مجلس القيادة إلى نجاح عملية استلام المعسكرات في محافظتي حضرموت والمهرة، مشيداً بدور السلطات المحلية وقوات درع الوطن، وبالخطوات المتخذة لحماية الممتلكات العامة والخاصة وفتح تحقيقات قانونية بشأن أعمال النهب والتخريب.
وأكد العليمي حرص الحكومة على تعزيز التعاون مع الشركاء الإقليميين والدوليين، معرباً عن تطلعه إلى استمرار الدعم الأوروبي والدولي لليمن، خصوصاً في مجالات حماية الملاحة الدولية ومكافحة الإرهاب وتأمين الممرات المائية.