قالت قيادة المنطقة العسكرية الثانية، الجمعة، إن المعسكرات والمواقع العسكرية التابعة لها ستبقى تحت مسؤوليتها الكاملة، مؤكدة أنها جزء من المؤسسة العسكرية ولن يتم تسليم أي منها، عقب إعلان محافظ حضرموت قائد قوات درع الوطن سالم الخنبشي انطلاق عملية استلام المعسكرات في المحافظة الشرقية الحدودية مع السعودية.
وأوضحت المنطقة في بيان أن قوات النخبة الحضرمية تواصل أداء واجبها الوطني والأمني منذ تأسيسها، وكانت في طليعة القوات التي ضحت وقدمت قتلى في المعارك، وأسهمت في تحرير ساحل حضرموت من التنظيمات الإرهابية وترسيخ الأمن والاستقرار في المنطقة.
وأضاف البيان أن قيادة المنطقة العسكرية الثانية ملتزمة بحماية ساحل حضرموت وسكانه، والحفاظ على الأمن والسلم الاجتماعي، وحماية الممتلكات العامة والخاصة.
وجاء البيان في وقت أعلن فيه محافظ حضرموت، قائد قوات درع الوطن، سالم الخنبشي، إطلاق عملية عسكرية لوضع اليد على المعسكرات، واصفًا الخطوة بأنها إجراء وقائي لتعزيز الأمن وحماية المحافظة، وليست عملًا هجوميًا.
وتزامن موقف قيادة المنطقة العسكرية الثانية مع سيطرة قوات درع الوطن، بدعم من طيران التحالف بقيادة السعودية، على معسكر الخشعة، في إطار عملية تهدف إلى إنهاء نفوذ المجلس الانتقالي الجنوبي في حضرموت، وفق ما أعلنته الجهات المعنية.
وتتخذ المنطقة العسكرية الثانية من مدينة المكلا مقرًا لها، وتضطلع بمهام أمنية واسعة على امتداد ساحل المحافظة المترامية.