قال السفير السعودي لدى اليمن محمد آل جابر، إن المجلس الانتقالي الجنوبي، بقيادة عيدروس الزبيدي، يصرّ على التصعيد العسكري والسياسي، ما أضر بالقضية الجنوبية وعمّق الخلاف مع المملكة العربية السعودية.
وأضاف آل جابر، في تغريده على حسابه في منصة "X”، أن المملكة بذلت جهودًا كبيرة لدعم السلام والاستقرار والتنمية في اليمن، ولا تزال ترى في القضية الجنوبية قضية عادلة، إلا أن استغلالها لتحقيق مكاسب شخصية، مع إقصاء وتهميش أبناء الجنوب، أدى إلى فقدانها مكاسب مهمة.
واتهم السفير السعودي الزبيدي باتخاذ قرارات أحادية مخالفة لالتزاماته السياسية، من بينها قيادته هجومًا عسكريًا على محافظتي حضرموت والمهرة، ورفضه الاستجابة لمساعي المملكة لاحتواء التصعيد وسحب قوات المجلس الانتقالي من خارج المحافظتين.
وأشار إلى أن الزبيدي رفض السماح بهبوط طائرة تقل وفدًا سعوديًا في الأول من يناير كانون الثاني 2026، وأصدر توجيهات بإغلاق مطار عدن، وهو ما قال إنه ألحق أضرارًا مباشرة بالشعب اليمني وقوّض جهود التهدئة.
وأوضح آل جابر أن هذه التصرفات تعكس إصرارًا على التصعيد وتغليب المصالح الشخصية وتنفيذ أجندات لا تخدم القضية الجنوبية ولا اليمن، محمّلًا الزبيدي مسؤولية مباشرة عن الإضرار بمصالح أبناء الجنوب وخلق فجوة مع المملكة.
وختم السفير السعودي بالقول إن بلاده تعوّل على عقلاء المجلس الانتقالي لتغليب الحكمة والعمل على تحقيق تطلعات اليمنيين في الأمن والاستقرار.