ترأس محافظ حضرموت الجديد، سالم الخنبشي، يوم الأحد، أول اجتماع للجنة الأمنية في مدينة المكلا بعد يوم من أدائه اليمين الدستورية أمام الرئيس رشاد العليمي، في وقت تشهد فيه المحافظة النفطية شرقي البلاد توتراً متصاعداً عقب انتشار قوات قبلية في منشآت المسيلة.
وقال الخنبشي، الذي وصل المكلا صباح الأحد لتسلم مهامه، إن السلطات المحلية "ملتزمة بتثبيت دعائم الأمن والاستقرار" وفق توجيهات القيادة السياسية، داعياً جميع الأطراف إلى "التقارب والتهدئة والتركيز على ما يخدم التنمية والخدمات العامة".
وحضر الاجتماع قائد المنطقة العسكرية الثانية اللواء الركن طالب بارجاش، ومدير عام الأمن والشرطة بساحل حضرموت العميد مطيع المنهالي، حيث ناقشت اللجنة الأمنية مستجدات الوضع الأمني وتطوراته الأخيرة.
ويأتي الاجتماع بعد يوم من تبادل الاتهامات بين قيادة المنطقة العسكرية الثانية وحلف قبائل حضرموت بشأن التوتر في محيط منشآت شركة بترومسيلة في المسيلة.
وكان الحلف، بقيادة عمرو بن حبريش، قد أعلن السبت نشر وحدات من "قوات حماية حضرموت" في مواقع الإنتاج "لحماية الثروة الوطنية"، فيما قالت المنطقة العسكرية إن الخطوة "تصعيد خطير" و"اعتداء على منشآت الدولة".
وأكد المحافظ الخنبشي خلال الاجتماع أن "الأمن والاستقرار هما الأساس الذي يمكن البناء عليه لتنفيذ المشاريع الحيوية وتحسين مستوى معيشة المواطنين"، مشدداً على أن "مصلحة حضرموت العليا تتطلب توحيد الجهود في هذه المرحلة".