قال حلف قبائل حضرموت، السبت، إن وحدات تابعة له من قوات حماية حضرموت قامت بتأمين منشآت حقول نفط المسيلة "لحماية الثروة الوطنية"، وذلك بعد ساعات من اتهامات أطلقتها المنطقة العسكرية الثانية لمجاميع تابعة للحلف باقتحام مواقع تابعة لشركة بترومسيلة النفطية شرقي البلاد.
وأضاف الحلف، الذي يرأسه عمرو بن حبريش، في بيان، أن نشر قواته جاء "لغرض تعزيز الأمن والدفاع عن الثروات الوطنية من أي اعتداء أو تدخل خارجي"، مؤكداً أن الخطوة تتم "تحت غطاء الدولة الشرعية"، وأن أعمال الشركات "مستمرة بشكل طبيعي" وأن "الأمور تحت السيطرة".
وكانت قيادة المنطقة العسكرية الثانية قد قالت في بيان سابق السبت إن مجاميع مسلحة مرتبطة بالحلف اعتدت على مواقع لقوات حماية الشركات واقتحمت مرافق أخرى تابعة لبترومسيلة، معتبرة ذلك "تصعيداً خطيراً للأوضاع" و"استهدافاً لمقدرات الشعب"، محذرة من "عواقب وخيمة” إذا استمرت هذه الهجمات.
وتأتي التطورات في وقت تشهد فيه المحافظة المترامية على ساحل البحر العربي توتراً متصاعداً منذ أسابيع.
ويوم الخميس عين الرئيس رشاد العليمي سالم الخنبشي محافظاً جديداً للمحافظة الشرقية، في خطوة اعتبرت محاولة لاحتواء الاحتقان السياسي والقبلي في المنطقة الغنية بالنفط.
وأكد حلف القبائل في ختام بيانه أنه "لن يسمح بأي أعمال تخريب من أي جهة كانت"، وأن قواته ستواصل العمل إلى جانب قيادة حماية الشركات لضمان أمن منشآت المسيلة.