انطلقت اليوم الجمعة، فعاليات أسبوع العدالة الانتقالية في اليمن، بهدف تعزيز ورفع الوعي بمسارات العدالة الانتقالية، ودعم حقوق الضحايا والناجين من انتهاكات حقوق الإنسان التي شهدتها البلاد على مدى سنوات.
وتُقام الفعاليات خلال الفترة من 29 أغسطس حتى 2 سبتمبر، بمشاركة ضحايا الانتهاكات وممثلين عن شبكات وروابط الضحايا ومنظمات المجتمع المدني ونشطاء حقوقيين يمنيين ودوليين.
ويُنظم الأسبوع من قِبل فريق العدالة الانتقالية في منتدى سلام اليمن، بالشراكة مع مركز صنعاء للدراسات الاستراتيجية، في إطار جهود إشراك المجتمع في نقاشات متعددة المستويات حول العدالة الانتقالية.
ويتضمن برنامج حملة مناصرة رقمية مكثّفة وجلسات حوارية افتراضية تسلّط الضوء على أهمية تخصيص يوم للعدالة الانتقالية بما يحمله من دلالات على المستويين المحلي والدولي، مع التأكيد على إشراك الضحايا في بناء سلام أكثر استدامة.
كما تتناول الجلسات مناقشة قضايا الاختفاء القسري، ومسارات العدالة الانتقالية التي تتعلق بكشف الحقيقة والمساءلة وجبر الضرر وضمانات عدم التكرار، مع إبراز الجهود المبذولة من قِبَل منظمات المجتمع المدني وأسر المخفيين قسرا.
وإضافة لذلك، تستعرض الجلسات جانب من جهود منظمات المجتمع المدني في اليمن، وكيف يمكن لمبادرات حفظ الذاكرة من خلال التوثيق والنشاط الثقافي والفنون والإعلام، الإسهام في إيصال أصوات الضحايا وتخليد الذكرى وضمان عدم التكرار.
ومنتدى سلام اليمن هو منبر مسار ثان للمجتمع المدني والشباب، ييسره مركز صنعاء بتمويل من وزارة الخارجية الهولندية، ويسعى إلى الاستثمار في بناء وتمكين الجيل القادم من الشباب والجهات الفاعلة في المجتمع المدني اليمني وإشراكهم في القضايا الوطنية الحرجة.