قال الجيش الإسرائيلي، الجمعة، إنه حاول استهداف رئيس أركان جماعة الحوثي ووزير دفاعها إلى جانب عدد من المسؤولين في حكومة الجماعة غير المعترف بها، خلال هجوم جوي نفذه مساء الخميس على العاصمة اليمنية صنعاء.
وأوضح المتحدث باسم الجيش أن العملية جاءت في إطار ما وصفه بـ”ضربة دقيقة ضد مراكز القيادة والسيطرة للحوثيين”، لكنه أكد أن تل أبيب ما تزال بانتظار نتائج نهائية لتحديد مصير القادة المستهدفين، مرجحًا أن يؤدي الهجوم إلى “تكثيف الحوثيين لهجماتهم الصاروخية والطائرات المسيّرة باتجاه إسرائيل”.
وأضاف أن القيادة العسكرية الإسرائيلية تستعد لـ”سيناريوهات شديدة” في أعقاب الضربة، تشمل تصعيدًا واسعًا من جانب الحوثيين، خاصة بعد سلسلة من المحاولات الأخيرة لإطلاق طائرات مسيّرة وصواريخ باليستية اعترضتها منظومات الدفاع الجوي في أجواء البحر الأحمر وجنوب إسرائيل.
وتأتي هذه الضربات بعد يومين فقط من إعلان إسرائيل اعتراض عدة طائرات مسيّرة أُطلقت من الأراضي اليمنية، في وقت تشهد فيه المنطقة تصاعدًا في وتيرة المواجهة بين تل أبيب والجماعة المدعومة من إيران منذ أكتوبر 2023.
ولم يصدر الحوثيون حتى الآن أي تعليق رسمي بشأن ما أعلنه الجيش الإسرائيلي، فيما ذكرت وسائل إعلام عبرية أن العملية استهدفت أيضًا مواقع إطلاق صواريخ ومنشآت عسكرية حيوية في صنعاء.