ترجمة عبرية: تكنولوجيا الحوثيين العسكرية كلها إيرانية تقريبًا
يمن فيوتشر - ماكور ريشون- ترجمة: أحمد الديب- مركز صنعاء للدراسات الاستراتيجية الثلاثاء, 07 مايو, 2024 - 11:32 صباحاً
ترجمة عبرية: تكنولوجيا الحوثيين العسكرية كلها إيرانية تقريبًا

قبيل اندلاع الحرب في غزة، لم يعلم عن وجود الحوثيين أو تنظيمهم “أنصار الله” سوى القليل في إسرائيل والعالم. اليوم، يتحدث العالم كله عن الحركة الشيعية الزيدية التي سيطرت على معظم اليمن وتشكل تهديدًا إقليميًا. استعرض الحوثيون في عرض عسكري ضخم قبل زهاء أسبوعين القدرات العسكرية التي طوروها في السنوات الأخيرة.

يقول فابيان هينز، الباحث والمعلق العسكري في المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية في برلين: “استولى الحوثيون بعد سيطرتهم على اليمن على كمية قليلة من الصواريخ المضادة للسفن والصواريخ الباليستية من الجيش اليمني السابق”. “لقد كانت ترسانة لها نطاقات محدودة. وبعد تدخل إيران زودتهم بالصواريخ، والأنظمة المتقدمة ذات النطاقات الواسعة، ومنها، الصواريخ الباليستية التقليدية والدقيقة، وصواريخ كروز الأرضية، ومجموعة كبيرة من الصواريخ المضادة للسفن”.

وقال هينز إن إيران استثمرت موارد كثيرة في الحوثيين وأضحت لديهم قدرات مستقلة في وقت قصير نسبيًا، لقد أرسلت إيران خبراء إلى اليمن، لتمرير الحوثيين في عملية تطويرية مشابهة لحزب الله”. تعود العلاقة مع التنظيم اللبناني إلى سنوات عديدة، لكن العملية متشابهة: إرسال خبراء إيرانيين ينقلون المعرفة، والتدريب التشغيلي، وحتى إنتاج الصواريخ، بالتوازي مع تدفق الأسلحة بطرق مختلفة. ترى إيران أنه التزام لإنشاء تحالفات ومراكز قوة إقليمية.

انبثقت جماعة “أنصار الله” الزيدية، المعروفة باسم “الحوثيين”، من قبيلة الحوثي التي يقع مركزها في مديرية صعدة شمال غرب العاصمة اليمنية صنعاء؛ وهي فرع شيعي زيدي مسلم يشكل نحو 30% من سكان اليمن.

بدأت جماعة الحوثيين عام 1992، بعد تأسيس الأخوان محمد وحسين الحوثي تنظيم “الشباب المؤمن”. وكان والدهم بدر الدين الحوثي شخصية محورية في نظام القضاء المحلي وأحد مؤسسي حزب “الحق”، الذي يمثل أسرة الحوثي في البرلمان اليمني. توفي بدر الدين عام 2010 إثر مضاعفات مرض الربو وفقًا للحوثيين، . في المقابل، ادعى تنظيم القاعدة -الذي قاتل الحوثيون -أنه تُوفي متأثرًا بقنبلتهم.

كان حسين، نجل بدر الدين، يسافر مع والده إلى إيران ولبنان في شبابه؛ لتعزيز العلاقات مع الطائفة الشيعية. ووفقًا لادعاءات مختلفة، فقد أقام علاقات وثيقة مع المرشد الأعلى الإيراني، علي خامنئي، وزعيم حزب الله “حسن نصر الله”. افتتح هو وشقيقه محمد مدارس ومخيمات صيفية في اليمن، بهدف الترويج لأفكار الحركة الزيدية. وشارك بالفعل بعد عامين من الافتتاح، نحو 20 ألف طفل وشاب. شكلوا فيما بعد أساسًا لمقاتلي الجماعة. بدأ الحوثيون بقيادة حسين -بعد الغزو الأمريكي للعراق عام 2003 -بالتحريض على الولايات المتحدة، وإسرائيل، ويهود اليمن.

فرضت الحكومة اليمنية قيودًا على حسين الحوثي -الذي كان عضوًا في البرلمان اليمني -بسبب تصريحاته والمؤسسات التعليمية التي أسسها لتدريس الإسلام المتطرف. ووُجهت إليه اتهامات بإنشاء مراكز دينية دون ترخيص، وإقامة علاقات مع إيران وحزب الله، وقيادة منظمة مسلحة. ورفعت عنه حصانته الدبلوماسية وهرب إلى سوريا وإيران. اعتقلت الحكومة اليمنية المئات من أتباعه الذين تظاهروا أمام الجامع الكبير في صنعاء، وعرضت مكافأة قدرها 55 ألف دولار لمن يدلي بمكانه للقبض عليه. وخلال القبض عليه احتُجز 25 من أنصاره، وزادت المكافأة إلى 75 ألف دولار. وبعد أشهر من المعارك العنيفة بين عناصره والقوات الحكومية، أعلنت وزارة الدفاع اليمنية في سبتمبر 2004 مقتل حسين مع 20 من رجاله في منطقة مران بمحافظة صعدة.

في عام 2013، بعد مرور ما يقرب من عشر سنوات على هذه المعارك، وبعد صراع الحوثيين ضد النظام اليمني خلال الربيع العربي، سلمت الحكومة اليمنية جثمان حسين لعائلته واعتذرت لهم. واعترفت بأن الحرب التي أعلنها نظام الرئيس علي عبدالله صالح لم تكن مبررة. صالح، الذي سلم السلطة للحكومة اليمنية في عام 2011، اغتاله الحوثيون عام 2017.

خلف عبدالملك الحوثي -زعيم الحوثيين حتى يومنا هذا -شقيقه حسين. سافر عبدالملك في طفولته مع والده إلى المناطق الريفية التابعة لمديرية صعدة؛ لحل النزاعات والخلافات وفقًا للشريعة الإسلامية. بدأ حياته العامة قائدًا ميدانيًا للميليشيا التي اشتهرت بمظهرها المزري: الصنادل، والملابس البالية، والخدود المنتفخة بسبب مضغ القات. بسبب إقامته في المناطق الريفية الخالية من التعليم الحكومي، لم يتمكن عبدالملك من الحصول على تعليم مهني. تعلم الكتابة والعلوم الشرعية في المسجد المحلي وفقًا للتعاليم الزيدية، وانتقل بعد زواجه في سن الرابعة عشرة إلى صنعاء ليكون مع أخيه الأكبر حسين، الذي أصبح معلمه الروحي. درس عبد الملك الثقافة الحضرية وتطور الوعي السياسي.

اشتهر عبدالملك بأنه خطيب مفوه. ويدرك قوة الإعلام في تعبئة الجماهير، ويولي اهتمامًا بالغًا بالجانب الإعلامي الذي أُهمل تمامًا خلال تأسيس المجموعة. أسس قنوات تلفزيونية، منها، قناة المسيّرة التي بدأت بثها عام 2012. كما بث الحوثيون سلسلة من محطات الراديو، مثل راديو سام FM، فضلًا عن المواقع الإخبارية. لقد تكللت هذه الجهود بالنجاح، وزادت قوة الحركة الحوثية وذاع صيتها وتوسعت.

وفي منتصف العقد الماضي، قاد الحوثيون، بدعم إيراني، عملية عسكرية للإطاحة بالحكومة اليمنية. وفي سبتمبر 2014، اقتحموا العاصمة صنعاء مما أدى إلى استقالة رئيس الوزراء محمد باسندوة. وفي يناير 2015، اتخذ الحوثيون خطوة أخرى نحو الاستيلاء على المؤسسات الحكومية، بعد سيطرتهم على القصر الرئاسي، والمقر الخاص للرئيس عبدربه منصور هادي، والمنشآت العسكرية في العاصمة. وفي فبراير، أكمل الحوثيون الانقلاب، وأعلنوا حل البرلمان، وتشكيل مجلس انتقالي لإدارة شؤون الدولة. ولم تحظ الحكومة الجديدة باعتراف المجتمع الدولي، وفي أعقاب الانقلاب اندلعت مظاهرات حاشدة في البلاد، خاصة في الجنوب، ذات الأغلبية السنية.

وبمساعدة إيران، أصبح الحوثيون يشكلون تهديدًا للسعوديين وتحالفهم العسكري. وأطلقوا العشرات من صواريخ كروز ومئات الطائرات المسيّرة الهجومية على أهداف استراتيجية في السعودية، وأطلقوا طائرات مسيّرة مسلحة تسببت في أضرار جسيمة لمصانع شركة النفط الحكومية أرامكو، كما أطلقوا من اليمن صواريخ باليستية باتجاه أبو ظبي ودبي.

وفي مارس 2015، أطلق تحالف من الدول العربية والإسلامية بقيادة السعودية عملية “عاصفة الحزم” لطرد الحوثيين من السلطة. وواصلت إيران دعم الحوثيين، وتحولت العملية إلى حرب غير رسمية بين السعودية وإيران. وفي غضون عقد من الزمان، حوَّل عبدالملك الحوثي تنظيمه “الإرهابي” ليكون وكيلًا لنظام آيات الله، وحاكمًا لمعظم أراضي اليمن وتهديدًا كبيرًا للتجارة البحرية.

 

 *محور الشر* 

يقول هينز: “من الصعب الإجابة بوضوح عن بداية الاتصال بين الحوثيين وإيران، لكننا نعلم منذ البداية أن الحوثيين كانت تربطهم علاقات وثيقة مع طهران. ويزعم بعض الباحثين أن الحوثيين تلقوا الدعم من طهران بالفعل في خطواتهم الأولى عندما كانوا حزبًا في اليمن. ويقول آخرون إن إيران فوجئت بتقدم الحوثيين وسيطرتهم السريعة على اليمن، وعندها فقط بدأوا في دعمهم بكثافة. الأمر المؤكد هو أن العلاقة الحالية بين الحوثيين وإيران وثيقة للغاية وتؤثر على المنطقة بأكملها.

على المستوى العسكري، بدأت إيران في الاستثمار بكثافة في الحوثيين بعد سقوط نظام الرئيس السابق علي عبدالله صالح. ويثبت استخدام الحوثيين للتقنيات الإيرانية في حربهم على السعودية ودول الخليج مدى تطور العلاقة المباشرة. تقريبًا جميع التكنولوجيا التي يستخدمها الحوثيون في عملياتهم العسكرية هي إيرانية.

يمتلك الجيش الإيراني اليوم سفنًا، ومدرعات، وقوة جوية قديمة جدًا. ركز في السنوات الأخيرة، على تطوير القدرات البالستية والطائرات المسيّرة، حتى تتمكن من حمل رؤوس نووية بعد اكتمال المشروع النووي الطموح. تعد إيران اليوم قوة في مجال الطائرات المسيّرة، التي تطورها وتبيعها إلى مختلف البلدان. إحداها هي روسيا، التي عززت علاقاتها مع طهران منذ غزو أوكرانيا وتتلقى منها آلاف الطائرات المسيّرة. وتستغل دول أخرى علاقاتها مع إيران لتحسين طائراتها من خلال المعرفة وقطع الغيار. وصف مستشار الأمن القومي الأمريكي “جون كيربي” هذا التعاون بأنه “غير مسبوق”، وأعرب عن قلقه من تعرض الشرق الأوسط للخطر بسبب هذه القدرات. وفي 14 أبريل، تحققت هذه المخاوف، بعد إطلاق إيران مئات الصواريخ والطائرات المسيّرة على إسرائيل.

وفقًا للتطور الإقليمي، ركز فابيان هينز في السنوات الأخيرة على أبحاث الصواريخ الباليستية، والمروحيات، والطائرات المسيّرة. “لقد أثبت الحوثيون جدارتهم في الحروب والصراعات في مواجهة الجيش اليمني. لكن مع تقديري للخبرة الميدانية للمقاتلين الحوثيين، لا شك أن التهديد الحقيقي هو التهديد الجوي. الأمر يتعلق تحديدًا بالقدرات التي يقدمها الإيرانيون لوكلائهم فضلًا عن خبراء متميزين في فيلق القدس، الذراع المسؤول في الحرس الثوري عن إنتاج العمليات الأجنبية. لقد استثمروا كثيرًا في تحسين قدرات الحوثيين.

وأضاف: “وفقًا للمعلومات المتوفرة لدينا، الحوثيون غير قادرين، حتى الآن، على إنتاج صواريخ بعيدة المدى يمكنها الوصول إلى إسرائيل، لكنهم وصلوا إلى مستوى تجميع أسلحة قصيرة المدى وتجميع أجزاء من الصواريخ بعيدة المدى. وبسبب القرب الجغرافي، فإن الدول الأكثر عرضة لتهديد الحوثيين هي دول الخليج، وهي دول لدى الولايات المتحدة مصالح فيها”.

وعلى الرغم من قدرات الحوثيين والتهديد الذي يشكلونه على المنطقة، فإن هينز مقتنع بأن إسرائيل قادرة على الدفاع عن نفسها. “أنظمة الدفاع الجوي الإسرائيلية هي الأفضل في العالم، ومن الناحية العددية، لا يمتلك الحوثيون ما يكفي من الصواريخ طويلة المدى حتى تشكل تحديًا عمليًا. يتمثل تهديد الحوثيين الرئيس في حركة التجارة البحرية. موقعهم الجغرافي الاستراتيجي، يسمح لهم بتهديد السفن المارة بالقرب منهم، ويكفي لتعريض الممرات الملاحية للخطر استخدام صواريخ بسيطة، وهم يمتلكون منها كميات”.

بعد تفكك داعش في العراق، استقبلتها إيران فعليًا على طبق من فضة. يواجه الأميركيون، الذين ساعدوا في القضاء على تنظيم الدولة الإسلامية، الآن الحشد الشعبي، الوكيل الإيراني الذي يعمل في العراق. ووفقًا لمصادر أجنبية، هاجمت إسرائيل مرارًا قوافل تهريب الأسلحة من إيران عبر العراق إلى سوريا ولبنان. ودمرت عبر الجو شاحنات محملة بأسلحة متقدمة، وقتلت مسؤولين بارزين في فيلق القدس ذهبوا لتدريب الفصائل.

ويوضح هينز أن “تهريب الأسلحة من إيران إلى اليمن هو عملية كاملة”. وزعم التحالف العربي بقيادة السعودية في السابق أن ميناء الحديدة، على ساحل البحر الأحمر، هو مركز رئيس لاستقبال الصواريخ الباليستية الإيرانية وبؤرة للنشاط العدائي على الممرات الملاحية. لكن ثمة احتمالات أخرى للتهريب. يمكنهم تهريب الأسلحة عن طريق البحر باستخدام زوارق صيد أو قوارب متنكرة على هيئة مدنية، ويمكنهم استخدام شبكات التهريب الموجودة، وحتى نقل هذه الأسلحة برًا. ووردت تقارير سابقة عن مرور أسلحة عسكرية عبر المهربين في سلطنة عمان المجاورة اليمن.

وبصرف النظر عن الصواريخ، ثمة طائرات مسيّرة، ومروحيات بعيدة المدى يمكنها الوصول عن طريق السفن بالقرب من الساحل اليمني وتحلّق من هناك إلى اليمن. تطلق إيران الطائرات المسيّرة من السفن، ويسيطر عليها الحوثيون ويسقطونها. لقد وضعوا متفجرات على طائرات دون طيار وحولوها إلى مسيّرات انتحارية”.

ومن المقرر أن يشرف الأمريكيون والبريطانيون على المجال البحري، وقد استولوا في الماضي على السفن التي تنقل الأسلحة والعتاد إلى الحوثيين. لكن هينز يرى، أن هذا لا يكفي. “هذا الإشراف والرصد لا يكفي مقارنة بأماكن أخرى في العالم. يمكنك بالتأكيد القول إنه إذا كنت إيرانيًا تريد تهريب شيء غير قانوني إلى اليمن، فإنها ليست مهمة معقدة حقًا”.

يطل الساحل اليمني على مضيق باب المندب، وهو ممر ضيق بين اليمن وجيبوتي في أقصى جنوب البحر الأحمر. وهو أحد أكثر الطرق البحرية ازدحامًا في العالم. ويمر عبره نحو 18 % من البضائع المتجهة إلى أوروبا، ونحو خمس استهلاك العالم من النفط. إن التهديد الحوثي لمدخل البحر الأحمر وقناة السويس يجبر السفن التجارية على اختيار طرق أكثر تكلفة، والالتفاف حول القارة الأفريقية. وذكرت شركات الشحن الدولية أن هذا قد يضيف 18 يومًا إلى مدة الرحلة إلى أوروبا.

يعد المتحدث العسكري للحوثيين، يحيى سريع، محور العلاقات العامة وهو من يعلن الهجوم على السفن والإنجازات العسكرية. وعلى غرار بقية قيادات الحوثيين، ولُد أيضًا في محافظة صعدة القريبة من الحدود السعودية. وبعد حصوله على البكالوريوس والماجستير في العلوم السياسية، إلى جانب دراسات في العلوم القتالية والأمنية والعسكرية، عُيِّن رئيسًا لقسم الحرب النفسية والتوجيه المعنوي في جماعة الحوثيين. واعتبارًا من أكتوبر 2018، يشغل سريع منصب المتحدث الرسمي العسكري باسم الحوثيين. منذ بداية حرب السيوف الحديدية، بدأ سريع نشر رسائل فيديو حول الهجمات على إيلات والسفن في البحر الأحمر. ويظهر بملابس القوات الرسمية، وبلهجة صاخبة وهو يتحمل مسؤولية نشاطات الحوثيين.

ويوضح هينز أن “المصلحة الاقتصادية للعديد من الدول أدت إلى تشكيل تحالف قوات بقيادة الولايات المتحدة ودول أوروبية لمحاربة الحوثيين، لكن لم تردعهم التهديدات وهاجموا السفن الأمريكية مباشرة”. وبدأت الولايات المتحدة وبريطانيا مع التحالف الدولي بمهاجمة الحوثيين في اليمن ردًا على ذلك، لكن هذا لم يشجع أحدًا، ناهيك عن شركات التأمين التي ترفض تأمين السفن التي تسافر في الطريق البحري المعرضة للخطر الحوثي، ويؤدي تهديد الممرات الملاحية إلى خسائر تجارية كبيرة، وإغلاق حركة الشحن المدنية بشكل كامل تقريبًا.

عمليًا، هجمات التحالف لا تجدي نفعًا لأن اليمن بلد ضخم، وتتطلب السيطرة على كل ما يحدث فيه جهودًا هائلة وطويلة الأجل. والآن يقصف التحالف اليمن ردًا على الاستيلاء وعرقلة الممرات الملاحية، ولكن علينا قول الحقيقة: ما يحدث في اليمن منذ سنوات كان يمثل أولوية منخفضة لمعظم الدول، والآن تذكروا التهديد الحوثي.

 

للاطلاع على المادة من موقعها الاصلي، فتح الرابط التالي: 

الهجمات ضد الحوثيين لا تجدي نفعًا وعلى إسرائيل أن تستفيد من اتفاق الحُديدة - مركز صنعاء للدراسات الاستراتيجية 

 


التعليقات