حصاد: تطورات اليوم 193 من حرب غزة
يمن فيوتشر - اسوشيتد برس- ترجمة ناهد عبدالعليم: الثلاثاء, 16 أبريل, 2024 - 03:45 مساءً
حصاد: تطورات اليوم 193 من حرب غزة

قال رئيس الأركان العسكرية الإسرائيلي، الاثنين، إن البلاد سترد على الهجوم الذي شنّتهُ إيران وشمل مئات الطائرات المُسيّرة والصواريخ الباليستية والصواريخ المجنحة.
وحث قادة العالم إسرائيل على عدم الرد.
رئيس الوزراء البريطاني (ريشي سوناك) قال "يجب على جميع الأطراف أن تقوم بإظهار ضبط النفس لتجنب تصاعد العنف في الشرق الأوسط"، فيما قال الرئيس الفرنسي (إيمانويل ماكرون) "إن باريس ستحاول إقناع إسرائيل بأنه يجب علينا عدم الرد بتصعيد".

وكان الهجوم الإيراني، السبت، هو المرة الأولى التي تشنُّ فيها طهران هجومًا عسكريًا مباشرًا على إسرائيل، على الرغم من عقود من العداء يعود إلى الثورة الإسلامية 1979.
ووقع الهجوم قبل أقل من أسبوعين من الضربة الإسرائيلية المشتبه بها في سوريا التي أسفرت عن مقتل جنرالين إيرانيين في مبنى قنصلية إيرانية.
وصرح المتحدث العسكري الإسرائيلي أنه تم اعتراض 99٪ من الطائرات المُسيّرة والصواريخ التي أطلقتها إيران.

وكانت إسرائيل وإيران على مسار تصادم طوال حرب الستة أشهر التي خاضتها إسرائيل ضد مقاتلي حماس في قطاع غزة.
وتسببت العملية العسكرية الإسرائيلية في غزة في دمارٍ واسع ومقتل أكثر من 33,700 شخص، وفقًا للمسؤولي الصحة المحليين.

• آخر المُستجدات:

-وزارة الدفاع الأمريكية تقول إن طائراتِ المقاتلة التابعة لسلاح الجو الأمريكي في المنطقة، بالإضافة إلى سفن البحرية في بحر البحر المتوسط، شاركت في جهود تدمير الصواريخ والطائرات المُسيّرة الإيرانية.
ويتكون أسطول البحرية الأمريكية من سفينتي (USS Carney) و(USS Arleigh Burke)، وهما مدمرتان بحريتان، أسقطت صواريخ من البحر.
وصرح اللواء (بات رايدر)، الناطق الرسمي باسم وزارة الدفاع الأمريكية، يوم الاثنين، أن بعض طواقم المقاتلات الإضافية تم نقلها إلى المنطقة قبل نهاية الأسبوع، وما زالت هناك. ولم يكشف عن البلدان التي يتم نشرها فيها.
كما قال رئيس الأركان العسكرية الإسرائيلي إن الضربة الإيرانية "ستلقى ردًا". وردًا على سؤالٍ بشأن ذلك، قال رايدر إن أي رد فعل يتوقف على قرار إسرائيل. لكنه أضاف "لا نرغب في رؤية التصعيد، لكننا بالطبع سنتخذ التدابير اللازمة لحماية قواتنا في المنطقة".
وعندما سُئِل عمّا إذا كان مثل هذا الرد سيكون مضرًا بالاستقرار في المنطقة، قال "إن الولايات المتحدة ستظل على تواصل وثيق مع شركائنا الإسرائيليين، كما فعلنا طوال عطلة نهاية الأسبوع. ومرة أخرى، لا نسعى إلى صراعٍ إقليمي واسع".

-القائد العسكري الإسرائيلي يقول إن البلاد سترد على الضربة الصاروخية الإيرانية.
صرح اللواء (هرتسي هليفي) يوم الاثنين أن إسرائيل لا تزال تدرس خطواتها. لكنه قال إن الضربة الإيرانية بالصواريخ والطائرات المُسيّرة "ستلقى ردًا".
وتحدث هليفي خلال زيارة لقاعدة نيفاتيم الجوية، التي قالت إسرائيل إنها تعرضت لأضرار طفيفة في الهجوم الإيراني.
واجتمع رئيس الوزراء (بنيامين نتنياهو) مع كبار المسؤولين لمناقشة إمكانية الرد.
أما المتحدث باسم المجلس الوطني للأمن الأمريكي (جون كيربيك)، فرفض الإفصاح عمّا إذا كانت الولايات المتحدة قد تلقت أو تتوقع أن تكون قد أطلعت على خطط الاستجابة الإسرائيلية. وقال للصحفيين يوم الاثنين: "سندع الإسرائيليين يتحدثون عن ذلك".
وأضاف كيربي: "نحن لسنا مشاركين في عملية صنع القرار الخاصة بهم بشأن الرد المُحتمل".

-عبّر مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة عن قلقه بشأن مخاطر التصعيد
في اجتماع مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بشأن اليمن يوم الاثنين، تم التطرق إلى مخاطر التصعيد بعد الهجوم الإيراني على إسرائيل.
ويعتبر الدبلوماسيون هذه "لحظة خطيرة بشكل خاص في الشرق الأوسط"، حسبما صرح المبعوث الخاص للأمم المتحدة لليمن (هانز غروندبيرغ).
أضاف: "الحاجة إلى تخفيف التصعيد على المستوى الإقليمي ملحة. وأشارك الأمين العام في قلقه من خطر التصعيد الواقعي جدًا على مستوى المنطقة ومناشدته لجميع الأطراف بممارسة أقصى درجات ضبط النفس".
وانتهى الاجتماع الطارئ لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة يوم الأحد لمناقشة الهجوم دون اتخاذ أي إجراء.
وقال الأمين العام للأمم المتحدة (أنطونيو غوتيريس): "الآن هو الوقت المناسب لتخفيف التوتر وتهدئة الأوضاع. الآن هو الوقت لضبط النفس إلى أقصى حد".

-صواريخ إيران الباليستية
 قال الجنرال المتقاعد (فرانك مكنزي)، القائد السابق للقيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM)، يوم الاثنين إن إيران تمتلك حوالي 150 صاروخًا باليستيًا قادرة على الوصول إلى إسرائيل من الأراضي الإيرانية، ويبدو أنها استخدمت معظم هذه الكمية الحالية في هجومها نهاية الأسبوع.
وناقش مكنزي الهجوم في جلسة حوارية مع معهد الأمن القومي اليهودي في أمريكا، وهو مركز أبحاث يقع في واشنطن.
وأكد مكنزي أن استهلاك إيران لتلك الصواريخ ذات المدى البعيد، التي تُعد جزءًا من إجمالي مخزون صواريخها الباليستية البالغ حوالي 3000 صاروخ، يشير إلى أن ضربة إيران على إسرائيل "كان جهدًا أقصى، وجهدًا عشوائيًا".
وقال إن الولايات المتحدة وشركاءها في المنطقة قادرون بسهولة على تتبع حركة إيران لصواريخها الباليستية عند إخراجها من المخازن وتوجيهها نحو منصات الإطلاق.
وعندما تقوم إيران بإطلاق الصواريخ، فإن أجهزة الاستشعار في الفضاء العميق تكتشف ذلك فورًا، ومن ثم تكشف أجهزة الرادار في المنطقة عندما يكسر أي صاروخ السطح الراداري.
وقال مكنزي: "خاصة مع المسافة المتضمنة، فإنه من الصعب على إيران أن تنفذ هجومًا غير متوقع على إسرائيل".

-روسيا "قلقة بشدة"
 قال المتحدث باسم الكرملين يوم الاثنين إن الكرملين "قلق بشدة" إزاء الوضع في الشرق الأوسط.
وأكد (دميتري بيسكوف) خلال مؤتمره الصحفي اليومي مع الصحفيين أن موسكو تحث "جميع البلدان في المنطقة على ضبط النفس".
وقال بيسكوف: "إن التصعيد المستقبلي ليس في مصلحة أحد. لذلك، بالطبع، ندعو إلى حل جميع الخلافات بالوسائل السياسية والدبلوماسية فقط".

-انخفاض أسعار النفط بعد فشل الهجوم الإيراني على إسرائيل
تراجعت أسعار النفط يوم الاثنين بعد أن فشلت الضربات الصاروخية والطائرات المُسيّرة التابعة لإيران في إلحاق أضرار واسعة بإسرائيل، فيما أكدت الإدارة الأمريكية أنها لا تدعم حربًا أوسع مع إيران.
ويقول المحللون إن أكبر مخاطر أسعار النفط من حرب إسرائيل وحماس هي في حال تصاعد النزاع وتعطيل إمدادات النفط من إيران ومنتجي الخليج الفارسي عبر مضيق هرمز.
واستوعبت إيران هذا الجانب، حيث قالت إن الأمر "يمكن اعتباره منتهيًا" بعد الضربات الردعية، وطمأن موقف الولايات المتحدة، تجار النفط، الذين أرسلوا سعر النفط الخام العالمي المعياري "برنت" 0.7% أدنى إلى 89.82 دولار للبرميل في تداولات صباح الاثنين. وهذا أقل من المستويات التي تجاوزت 90 دولارًا للبرميل المشاهدة يوم الجمعة قبل الهجمات في عطلة نهاية الأسبوع.
ومن بين المخاطر التي يمكن أن تدفع الأسعار للارتفاع هي أي ضربة إسرائيلية قد تستهدف منشآت النفط الإيرانية أو تشديد تنفيذ العقوبات ضد إيران من قبل الولايات المتحدة.
وقال محللون في S&P Global: "أي رد عنيف من قبل إسرائيل خاصة إذا استهدف منشآت النفط الإيرانية، سيكون له آثار كبيرة على أسواق الطاقة".
وتشديد تنفيذ العقوبات ضد شحنات النفط الإيرانية من قبل الولايات المتحدة قد يرفع أسعار النفط ولكنه سيزيد من التضخم وأسعار الوقود للسائقين الأمريكيين في عام الانتخابات.

-وزارة الصحة في غزة تُعلن عن وفاة 68 شخصًا في الساعات الماضية
أعلنت وزارة الصحة في غزة يوم الاثنين أن جثث 68 شخصًا قتلوا في القصف الإسرائيلي، تم نقلها إلى المستشفيات في الـساعات الماضية. وأصيب 94 آخرون، وفقًا للوزارة.
وبذلك يرتفع عدد الوفيات في القطاع إلى 33,797 منذ بدء الحرب في 7 أكتوبر/تشرين الأول، ولم تفصل الوزارة بين المدنيين والمقاتلين، لكنها أكدت أن ثُلثي القتلى هم أطفال ونساء.
وأوضحت الوزارة أن 76,456 آخرين أصيبوا في الحرب.
وأشارت الوزارة إلى أن العديد من الضحايا لا يزالون تحت الأنقاض ولم يتمكن رجال الإنقاذ من إنقاذهم بسبب القصف المستمر.


التعليقات