اليمن: مسؤولة اممية تجدد التزام الامم المتحدة بدعم الشعب اليمني من أجل مستقبل خال من مخاطر الألغام والمتفجرات
يمن فيوتشر - متابعات خاصة: الخميس, 08 ديسمبر, 2022 - 04:59 مساءً
اليمن: مسؤولة اممية تجدد التزام الامم المتحدة بدعم الشعب اليمني من أجل مستقبل خال من مخاطر الألغام والمتفجرات

[ السيدة إيلين كوهن، مديرة دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام، تخاطب وسائل الإعلام خلال مؤتمر صحفي في مطار صنعاء في 8 ديسمبر 2022 (الصورة: علاء محمد) ]

جددت مديرة دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام إيلين كوهن في ختام زيارتها لليمن اليوم الخميس، التأكيد على دعوة مجلس الأمن الدولي لاتخاذ جميع الإحتياطات الممكنة لحماية السكان المدنيين من الذخائر المتفجرة، بما في ذلك تحديد المناطق الخطرة ووضع علامات عليها وتطهيرها.
وقالت كوهن في تصريحات للصحفيين بمطار صنعاء الدولي"كانت الألغام والمتفجرات من مخلفات الحرب، بما في ذلك العبوات الناسفة المرتجلة والذخائر العنقودية، مسؤولة عن عدد كبير من الضحايا المدنيين، ولا تزال تقتل وتجرح اليمنيين الأبرياء على أساس أسبوعي - كثير منهم من الأطفال". 
واشارت الى انه خلال الأشهر الستة الماضية، سجلت بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة 159 ضحية من الحوادث المتعلقة بالألغام الأرضية والمتفجرات من مخلفات الحرب، 50 بالمائة من تلك الإصابات والوفيات كانت من النساء والأطفال.
وخلال إقامتها التي استمرت أسبوعا في اليمن، زارت المسؤولة الاممية الحديدة، إحدى أكثر المحافظات تضررًا من الذخائر المتفحرة في اليمن.
وقالت انها كانت جزءًا من قافلة بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة التي تعرضت لإنفجار لغم أرضي خلال زيارة ميدانية يوم الثلاثاء الماصي.
اضافت" كنا محظوظين جدًا لأنه لم يصب أحد في القافلة، لكن العديد والعديد من مواطني الحديدة لم يكن الحظ الجيد من نصيبهم". 
أكدت انه في تلك اللحظات القليلة عايشت جزء بسيط من الخوف الذي يسبب الشلل والذي عانى منه سكان الحديدة لسنوات وما زالوا يعانون منه كل يوم.
وتعتبر اليمن من أكثر دول العالم تلوثاً بالألغام الأرضية والمتفجرات من مخلفات الحرب. 
وأكدت مديرة دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام، التزام المنظمة الدولية بدعم الشعب اليمني وهم يعملون من أجل مستقبل آمن خال من مخاطر المتفجرات. 
وشددت على ان نزع الألغام في اليمن لا يمكن أن تنتظر.
وقالت ان الفتيات والفتيان اليمنيون يستحقون أن يعيشوا متحررين من ويلات هؤلاء القتلة غير المرئيين الذين ينتظرون بصمت في الأرض لقتلهم أو تشويههم وتغيير حياتهم إلى الأبد. 
وتذهب تقارير منظمات دولية ومحلية إلى أن اليمن شهد خلال السنوات الماضية أكبر عملية زرع للألغام في الأرض منذ نهاية الحرب العالمية الثانية.
وحسب فريق الخبراء الدوليين التابع لمجلس الأمن الدولي، فإن الإستخدام العشوائي للألغام الأرضية والأجهزة المتفجرة اليدوية الصنع من قبل الحوثيين هو استخدام متوطن ومنهجي.
ومنذ بداية النزاع قبل ثماني سنوات، تسببت الألغام بسقوط أكثر من عشرة آلاف ضحية في صفوف المدنيين اغلبهم من النساء والأطفال، وفق تقارير حقوقية محلية ودولية.
وتعتبر محافظة الحديدة من أكثر المناطق الملوثة بالألغام الأرضية ومخلفات الحرب.
والى جانب الحديدة تشمل خارطة التلوث بالألغام مديريات غرب محافظة تعز، ومديريات (بيحان- عسيلان- عين) في شبوه، ومديريتي حريب وصرواح في مأرب ومديرية "خب والشعف" في الجوف، ومديريات عبس و حيران وحرض في حجة.
وتقول الحكومة اليمنية انها بحاجة الى 48 مليون دولار لتمويل عملية نزع الألغام التي زرعها الحوثيون خلال الحرب المستمرة في البلاد منذ سنوات.


التعليقات