الرياض: الرئيس العليمي يحذر من التداعيات الوخيمة للتصعيد الحوثي على مسار السلام والوضع الانساني في البلاد
يمن فيوتشر - سبأنت: الإثنين, 14 نوفمبر, 2022 - 06:21 مساءً
الرياض: الرئيس العليمي يحذر من التداعيات الوخيمة للتصعيد الحوثي على مسار السلام والوضع الانساني في البلاد

حذر الرئيس رشاد العليمي من عواقب استهداف جماعة الحوثيين للبنى التحتية الاقتصادية وتداعياتها الوخيمة على مساعي السلام وتفاقم الوضع الانساني المريع في البلد المنصف اسوء ازمة انسانية من صنع البشر في العالم.
وقال الرئيس العليمي خلال اجتماع اليوم الاثنين في الرياض بسفراء الدول دائمة العضوية بمجلس الامن، والاتحاد الاوروبي المعتمدين لدى اليمن ان من شأن استمرار " الهجمات الارهابية الحوثية على البنى التحتية الاقتصادية ان يؤدي الى نسف مساعي السلام، فضلاً عن تداعياتها الانسانية الكارثية التي قد تشمل عجز الحكومة عن دفع رواتب الموظفين والوفاء بالتزاماتها الاساسية تجاه المواطنين".
واكد العليمي احتفاظ حكومته بحق الرد على تلك الانتهاكات المدعومة من النظام الايراني، حد قوله.
واوضح الرئيس العليمي"ان هذا التصعيد من جانب المليشيات الحوثية يؤكد مدى ارتهانها للنظام الايراني الذي يدير عملياته في المنطقة حرسه الثوري من غرفة سوداء واحدة"، حد قوله
وقالت وكالة الانباء الحكومية ان الرئيس العليمي ناقش مع الدبلوماسيين الغربيين تطورات الاوضاع على الساحة اليمنية، وتداعيات التصعيد الحوثي على الوضع الانساني والسلم والامن الدوليين.
ووضع الرئيس السفراء الاجانب امام الاجراءات الحكومية لردع الانتهاكات الارهابية للقانون الدولي بموجب قرار مجلس الدفاع الوطني بتصنيف المليشيات الحوثية منظمة ارهابية.. مطمئناً مجتمع العمل الانساني بمراعاة تدخلاتها الاغاثية في جميع انحاء البلاد.
وذكر الرئيس، مجموعة السفراء الاجانب بمسار جهود السلام التي انقلبت عليها المليشيات الارهابية، بما في ذلك اعلان الهدنة التي اثبتت من خلالها الجماعة للعالم انها ليست شريكاً جاداً للسلام.
واشاد في هذا السياق بموقف دول التحالف التي قدمت كافة التسهيلات لانجاح الهدنة.. منوهاً على وجه الخصوص بمبادرة المملكة لاحلال السلام والامن والاستقرار في اليمن. 
كما اشاد بالموقف الدولي الموحد ازاء القضية اليمنية.. مؤكداً تمسك المجلس والحكومة بحل شامل للازمة وفقاً للمرجعيات المتفق عليها وطنياً واقليمياً ودوليا.
وعرض الرئيس اليمني نتائج الاصلاحات التي يقودها المجلس الرئاسي والحكومة خلال الفترة الماضية على كافة المستويات، والدعم الدولي المطلوب لتعزيز مسار تلك الاصلاحات. 
واشار الى الانجازات المحققة في مجالات البناء المؤسسي والخدمي، وجهود مكافحة الفساد، وحماية الحقوق والحريات بما في ذلك تفعيل دور الاجهزة القضائية والنيابية، والرقابية.
كما تطرق الرئيس، الى الجهود الجارية لاعادة بناء مؤسستي الجيش والامن، بموجب نتائج تقرير اللجنة الامنية والعسكرية المشتركة، اضافة الى الاصلاحات الخدمية في مختلف القطاعات بدعم من الاشقاء في المملكة العربية السعودية ودولة الامارات العربية المتحدة.
من جانبهم، اشاد مجموعة السفراء الاجانب بالمبادرات الحكومية من اجل تخفيف المعاناة الانسانية، وتعاطيها الجاد مع جهود التهدئة.. مؤكدين دعمهم الكامل للاصلاحات الاقتصادية والخدمية التي يقودها مجلس القيادة الرئاسي والحكومة في المحافظات المحررة.


التعليقات