الرياض: هيئة التشاور والمصالحة تواصل جهودا مكثفة لحلحلة الخلافات وازمة انعدام الثقة داخل المجلس الرئاسي
يمن فيوتشر - سبأنت: الاربعاء, 05 أكتوبر, 2022 - 05:19 مساءً
الرياض: هيئة التشاور والمصالحة تواصل جهودا مكثفة لحلحلة الخلافات وازمة انعدام الثقة داخل المجلس الرئاسي

تواصل رئاسة هيئة التشاور والمصالحة لقاءات مكثفة مع اعضاء المجلس الرئاسي اليمني، في مسعى لاحتواء الخلافات والتباينات التي تهدد بتقويض مسار التوافق والانتقال السياسي الذي رعته الرياض في ابريل الماضي.
وقالت وكالة الانباء الحكومية، ان رئيس هيئة التشاور والمصالحة محمد الغيثي، ونوابه اجتمعوا اليوم بعضو المجلس الرئاسي عبدالرحمن المحرمي، ضمن سلسلة لقاءات مع اعضاء المجلس شملت بالاضافة الى الرئيس رشاد العليمي، كل من سلطان العرادة وعثمان مجلي وفرج البحسني وعبدالله العليمي.
 وتأتي هذه اللقاءات في سياق المساعي التي تقودها هيئة التشاور والمصالحة المعنية بتعزيز التوافق السياسي بين القوى المناهضة للحوثيين، لتقريب وجهات النظر بين اعضاء المجلس الرئاسي متعدد الولاءات، حيث ادت الخلافات داخل المجلس الى تعليق اجتماعاته منذ اكثر من شهر ونصف.
وذكرت  الوكالة الحكومية ان عضو المجلس الرئاسي عبدالرحمن المحرمي، اكد على الدور الذي يجب أن تقوم به هيئة التشاور والمصالحة في تقريب وجهات النظر بين كل القوى الفاعلة وأن تكون عوناً للمجلس الرئاسي في تقديم المشورة والنصح لخلق توافق بين كل الهيئات الشرعية.
وشدد المحرمي على أهمية البحث عن الحلول الواقعية لحل أي خلاف أو تباين قد تظهر بين أي أطراف المجلس وتقديم مصلحة الشعب والوطن فوق كل المصالح الشخصية والحزبية.
وكان الرئيس رشاد العليمي اقر في خطاب عشية ذكري ثورة 26 سبتمبر، بوجود تباينات داخل المجلس الرئاسي، لكنه قال بان تلك التباينات مرتبطة بأولويات اعضاء المجلس" المتمايزة" على طريق استعادة الدولة وانهاء الانقلاب، واستئناف العملية السياسية، ودورة الحياة الاقتصادية.
وبرزت الخلافات بين اعضاء المجلس الرئاسي مؤخرا مع شن المجلس الانتقالي الجنوبي المطالب بالانفصال عمليات عسكرية لتوسيع نفوذه في محافظتي شبوة و أبين، حيث كانت تتمركز منذ سنوات قوات حكومية محسوبة على خصومه في حزب الإصلاح الإسلامي.
والاسبوع الماضي، استدعت السعودية اعضاء المجلس الرئاسي الى الرياض للاجتماع بوزير الدفاع السعودي، خالد بن سلمان، في محاولة لاعادة بناء الثقة والدفع باتجاه اعادة الامور الى مجاريها.


التعليقات