أعلنت منظمة الصحة العالمية تسجيل ثماني حالات مرضية على متن السفينة السياحية «إم في هونديوس» التي تشهد تفشياً لفيروس «هانتا» أثناء توجهها إلى جزيرة تينيريفي الإسبانية، توفي منها ثلاثة أشخاص، بينهم زوجان هولنديان ومواطن ألماني، فيما تأكدت إصابة ستة أشخاص بالفيروس، بينما لا تزال حالتان قيد الاشتباه.
ويُعد فيروس «هانتا» من الفيروسات المرتبطة غالباً بالقوارض، حيث ينتقل عبر التعرض لإفرازاتها، في حين تُعد حالات انتقاله بين البشر نادرة.
وأكدت وزيرة الصحة الإسبانية مونيكا جارثيا أن جميع الركاب و17 من أفراد الطاقم سيخضعون لعملية إجلاء، بينما سيبقى 30 من أفراد الطاقم على متن السفينة لمواصلة رحلتهم إلى هولندا، مع الإبقاء على الأمتعة وجثمان أحد المتوفين لإخضاعها لعمليات تعقيم كاملة.
وفي السياق، أعلنت عدة دول أوروبية، بينها ألمانيا وفرنسا وبلجيكا وآيرلندا وهولندا، إرسال طائرات لإجلاء رعاياها من على متن السفينة، فيما قرر الاتحاد الأوروبي إرسال طائرتين إضافيتين لنقل بقية المواطنين الأوروبيين.
كما تعمل الولايات المتحدة وبريطانيا على إعداد خطط طوارئ لإجلاء رعاياهما ومواطنين آخرين من خارج الاتحاد الأوروبي، في ظل استمرار التنسيق الدولي لإدارة الأزمة.
ومن المتوقع وصول السفينة إلى ميناء تينيريفي خلال الساعات الأولى من صباح الأحد، وسط إجراءات صحية وأمنية مشددة بإشراف السلطات الإسبانية ومنظمة الصحة العالمية.
وكانت السفينة قد غادرت سواحل الرأس الأخضر الأربعاء الماضي، بعد طلب من منظمة الصحة العالمية والاتحاد الأوروبي تولي إدارة عملية الإجلاء عقب اكتشاف حالات الإصابة بالفيروس.