قالت وزارة الدفاع البريطانية يوم الثلاثاء إن المملكة المتحدة ستقدم دعماً عسكرياً دفاعياً إضافياً للسعودية، في أعقاب تجدد هجمات جماعة الحوثيين في اليمن وتصاعد التوترات في المنطقة.
وأضافت الوزارة أن بريطانيا وافقت، بناءً على طلب من الحكومة السعودية، على توفير طائرة «فوياجر» تابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني للتزود بالوقود جواً، دعماً للعمليات الدفاعية السعودية وللحكومة اليمنية المعترف بها دولياً.
ويأتي القرار في وقت تشهد فيه الساحة اليمنية تصعيداً عسكرياً، مع استمرار هجمات الحوثيين على السعودية، بالتزامن مع تصاعد المخاطر على الملاحة في البحر الأحمر وباب المندب. وكانت الحكومة البريطانية قد قالت في وقت سابق من سبتمبر إن الحوثيين كثفوا عملياتهم داخل اليمن وسعوا إلى تعزيز سيطرتهم على مناطق على ساحل البحر الأحمر وحول باب المندب.
وقالت وزارة الدفاع البريطانية إن الدعم الجديد يأتي استكمالاً لمساهمتها العسكرية القائمة في الدفاع الجوي السعودي، والتي تشمل نشر معدات للدفاع الجوي وأفراد بريطانيين للمساعدة في التصدي لهجمات الصواريخ والطائرات المسيرة.
وأكدت لندن أن السعودية واليمن «شريكان راسخان» للمملكة المتحدة، مشيرة إلى أن حماية الاستقرار الإقليمي وتأمين طرق التجارة وإمدادات الطاقة، إلى جانب الدفع نحو حل دبلوماسي للصراع اليمني، تمثل مصالح بريطانية.
وفي بيان منفصل، قالت دول مجموعة السبع والاتحاد الأوروبي إن الهجمات الحوثية في اليمن وضد السعودية تهدد الاستقرار الإقليمي وأمن الطاقة وحرية الملاحة في البحر الأحمر وباب المندب، ودعت الحوثيين إلى وقف العمليات العسكرية والعودة إلى المسار السياسي.