نيويورك: السعودية تحذر من تصعيد الحوثيين وتدعو لتحرك دولي لحماية الملاحة ودعم السلام في اليمن
يمن فيوتشر - متابعات خاصة الاربعاء, 16 سبتمبر, 2026 - 09:00 صباحاً
نيويورك: السعودية تحذر من تصعيد الحوثيين وتدعو لتحرك دولي لحماية الملاحة ودعم السلام في اليمن

قال مندوب المملكة العربية السعودية الدائم لدى الأمم المتحدة عبدالعزيز الواصل، الثلاثاء، إن التصعيد الذي تنتهجه جماعة الحوثي في اليمن والتهديدات التي تطال الملاحة في البحر الأحمر ومضيق باب المندب تمثل خطراً يتجاوز حدود اليمن والمنطقة ويطال التجارة الدولية وسلاسل الإمداد العالمية.

وأضاف الواصل، خلال جلسة لمجلس الأمن بشأن التطورات في اليمن، أن الرياض ترى أن التهديدات المتزايدة لأمن الملاحة تتطلب من المجلس التعامل معها “بأعلى درجات المسؤولية”، داعياً إلى موقف دولي واضح لحماية الممرات البحرية. 

وقال إن السعودية اتبعت طوال الأزمة اليمنية نهجاً يركز على التهدئة والحل السياسي، بالتعاون مع الأمم المتحدة ومبعوثها الخاص إلى اليمن هانس غروندبرغ ودول المنطقة، بهدف التوصل إلى تسوية تنهي الحرب وتدعم الاستقرار في اليمن.

واتهم الواصل الحوثيين برفض التسويات السياسية، وقال إن الجماعة واصلت التصعيد ضد السعودية، مشيراً إلى هجمات استهدفت أعياناً مدنية واقتصادية في أبها وخميس مشيط وجازان ونجران، وأسفرت، وفق ما أعلنته الرياض، عن إصابة مدنيين بينهم نساء وأطفال. 

وأضاف أن الهجمات تجددت لاحقاً واستهدفت خميس مشيط وأبها والطائف، ما أدى إلى إصابة مدنيين وإلحاق أضرار بمنازل ومركبات، بحسب الرواية السعودية.

وقال الواصل إن استهداف السفن التجارية وتهديد الملاحة في البحر الأحمر وباب المندب يؤكد أن تداعيات التصعيد لا تقتصر على دولة بعينها، محذراً من تأثيراتها على التجارة العالمية وسلاسل الإمداد.

وتابع أن حماية الممرات البحرية “مسؤولية دولية مشتركة”، مشيراً إلى أن المملكة أطلقت تحالفاً بحرياً دفاعياً متعدد الجنسيات قالت إنه يهدف إلى تعزيز الأمن البحري وحماية حرية الملاحة في البحر الأحمر وباب المندب وخليج عدن.

وفي ختام كلمته، أكد الواصل أن السعودية ستواصل دعم التهدئة والحل السياسي في اليمن، لكنها تحتفظ، بحسب قوله، بحقها في اتخاذ ما يلزم لحماية أمنها وأراضيها ومواطنيها والمقيمين فيها، وفقاً لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي.

وجدد دعم الرياض لوحدة اليمن وسيادته واستقلاله وسلامة أراضيه، ومساندة جهود الأمم المتحدة ومبعوثها الخاص للتوصل إلى حل سياسي شامل ومستدام.


التعليقات