وفد إيراني بقيادة مساعد وزير الخارجية غريب أبادي وصل إلى عمان للبحث في التطورات الجارية في مضيق هرمز ومستقبل إدارة هذا الممر الاستراتيجي في إطار بنود مذكرة التفاهم.
زيارة تأتي في وقت أعلنت فيه واشنطن تعليق العملية العسكرية في مضيق هرمز ومحيطه من الجانبين، واستئناف المفاوضات على المستوى التقني بين طهران وواشنطن يوم الثلاثاء في الدوحة.
تصريحات التزمت طهران حيالها الصمت حتى اللحظة، فقرار وقف إطلاق النار، وإن كان خطوة هامة من وجهة النظر الإيرانية، إلا أن إيران تتهم واشنطن بانتهاكات أخرى.
فطهران تعتبر أن تعيين أي مسار مواز في مضيق هرمز هو خرق لمذكرة التفاهم التي تنص على أن إدارة المضيق خلال فترة ستين يوما ستكون لطهران التي تتعهد بإيصال عدد السفن التي تعبر المضيق بأمان إلى المستوى الذي كان عليه قبل اندلاع الحرب، على أن تعين طهران بالشراكة مع سلطنة عمان، الدولة الأخرى المشاطئة لمضيق هرمز، آلية إدارة حركة الملاحة البحرية في هذا الممر الاستراتيجي، بعد انتهاء المهلة المحددة.
كما أن رئيس البرلمان الإيراني في حديث هاتفي مع نظيره اللبناني، أكد أن واشنطن لم تلتزم بتعهداتها فيما يتعلق بإرساء وقف إطلاق النار في كل الأراضي اللبنانية، ولم تلتزم أيضا بوضع جدول زمني لانسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي اللبنانية، من دون أية شروط أو قيود.