قالت الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، مريم رجوي، إن المقاومة الإيرانية ترحب بأي تفاهم يفضي إلى وقف الحرب وإنهاء معاناة الشعب الإيراني، معتبرة أن الحرب لم تكن خياراً للشعب الإيراني، بل أداة استخدمها النظام الحاكم للحفاظ على بقائه.
وأضافت رجوي، في بيان صادر عن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، أن سعي السلطات الإيرانية إلى امتلاك السلاح النووي وإثارة النزاعات والتدخل في شؤون دول المنطقة يشكل جزءاً من استراتيجية النظام لضمان استمراره، مشيرة إلى أن “الحرب تمثل درعاً للنظام في مواجهة الانتفاضات الشعبية”.
وأكدت أن إنهاء الأزمة في إيران يتطلب تغييراً سياسياً يقوده الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة، مضيفة أن السلام ووقف إطلاق النار يمثلان تحدياً للنظام الحاكم.
وشددت رجوي على أن أي اتفاق دولي يهدف إلى إنهاء الحرب يجب أن يتضمن وقف إعدام السجناء السياسيين وإنهاء عمليات قتل المحتجين وقمعهم داخل إيران.
وكانت تصريحات رجوي قد جاءت عقب الإعلان عن تفاهم لوقف الحرب، في وقت تتواصل فيه الدعوات الدولية لخفض التوتر وتعزيز الاستقرار في المنطقة.