تبنى مجلس حقوق الإنسان مشروع قرار من دون التصويت عليه، تقدمت به دول مجلس التعاون الخليجي والأردن تحت عنوان "الاعتداءات الإيرانية" على هذه الدول.
ويطالب القرار إيران بوقف استهداف أراضيها فورا، وبدفع تعويضات عن الخسائر الاقتصادية التي تكبدتها على مستوى الأفراد والبنية التحتية.
القرار الذي تلاه مندوب البحرين أكد أن دول مجلس التعاون والأردن ليست طرفا في النزاع الحالي، وأنها ترفض رفضا قاطعا اتهام طهران لها باستخدام أراضيها لاستهداف الأراضي الإيرانية، وحذر من أن لهذه الدول الحق في الدفاع عن نفسها وفقا للقوانين الدولية.
فيما رد مندوب إيران علي البحرين بالدعوة إلى الوحدة بين دول المنطقة في مواجهة ما أسماه أجندات النظام الإسرائيلي.
وقال إن "إيران لن تكون الهدف الأخير للخطط الإسرائيلية"، فبعد إيران "ستصبحون أهدافا أسهل لتنفيذ أجندات النظام الإسرائيلي الأيديولوجية"، على حد تعبيره.
ودعت إيران بدورها مجلس حقوق الانسان إلى عقد جلسة طارئة، تعقد يوم الجمعة المقبل، لمناقشة استهداف الولايات المتحدة مدرسة البنات في ميناب، والتي راح ضحيتها حوالي 160 تلميذا.