واشنطن: المقاومة الإيرانية تطرح خيار التغيير الداخلي وتدعو لإنهاء سياسة الاسترضاء
يمن فيوتشر - متابعات خاصة الجمعة, 20 مارس, 2026 - 06:53 مساءً
واشنطن: المقاومة الإيرانية تطرح خيار التغيير الداخلي وتدعو لإنهاء سياسة الاسترضاء

طرح المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية رؤية تصعيدية تدعو إلى إنهاء ما وصفه بسياسة الاسترضاء الغربية، والانتقال إلى دعم مسار تغيير داخلي يقوده الإيرانيون، خلال إحاطة قدمها محمد محدثين، رئيس لجنة الشؤون الخارجية في المجلس، بحضور مسؤولين وخبراء أمريكيين معنيين بالملف الإيراني.

الإحاطة قدمت تشخيصًا حادًا لجذور الأزمة، معتبرة أن تداخل سلوك النظام الإيراني مع أربعة عقود من التفاوض والتنازلات الغربية أسهم في تعقيد المشهد الإقليمي، مع تأكيد أن النظام بات غير قابل للإصلاح، وأن خيار التغيير لم يعد قابلًا للتأجيل.

وطُرح نموذج "المقاومة المنظمة" بوصفه الأداة العملية لإحداث التحول، مع الإشارة إلى وجود شبكات داخلية تنشط ميدانيًا وتدير عمليات احتجاجية وهجمات ضد مؤسسات أمنية.

ووفق المعطيات المقدمة، نفذت وحدات تابعة لمنظمة "مجاهدي خلق" آلاف العمليات خلال العام الماضي، ولعبت دورًا في توسيع الاحتجاجات الأخيرة، مع تسجيل خسائر كبيرة في صفوفها، وسط تصعيد أمني واسع من قبل السلطات الإيرانية شمل نشر قوات في الشوارع وقطع الاتصالات واستخدام القوة المميتة.

وتناولت الإحاطة عملية نوعية استهدفت مواقع أمنية في طهران أواخر فبراير/شباط، اعتُبرت مؤشرًا على قدرة هذه الشبكات على الوصول إلى مراكز حساسة، بالتوازي مع استمرار عمليات متفرقة ضد الحرس الثوري والباسيج في عدة مناطق.

على المستوى السياسي، أعلن المجلس طرح حكومة انتقالية تستند إلى خطة من عشر نقاط، تتولى إدارة مرحلة ما بعد إسقاط النظام خلال ستة أشهر، مع تأكيد حصول المبادرة على دعم شخصيات سياسية وبرلمانية دولية.

وخلصت الإحاطة إلى أن إيران تقف أمام لحظة حاسمة تتقاطع فيها الضغوط الداخلية مع تصاعد نشاط المعارضة، مع دعوة صريحة للمجتمع الدولي إلى تغيير مقاربته، والاعتراف بحق الإيرانيين في مقاومة النظام، في سياق رؤية تعتبر أن مسار التغيير بات مرتبطًا بعوامل داخلية أكثر من أي وقت مضى.


كلمات مفتاحية:

المقاومة الإيرانية
التعليقات