تكنولوجيا: كيف يدعم الذكاء الاصطناعي عمل الصحفيين؟
يمن فيوتشر - شبكة الصحفيين الدوليين السبت, 24 فبراير, 2024 - 09:22 صباحاً
تكنولوجيا: كيف يدعم الذكاء الاصطناعي عمل الصحفيين؟

في عام يشهد انتخابات مصيرية في أكثر من 40 دولة، مع استمرار الصراعات في أوروبا والشرق الأوسط، يتساءل الصحفيون عن دور الذكاء الاصطناعي ومدى تأثيره على المعلومات الموثوقة واستدامة وسائل الإعلام التقليدية، كما يبحث كثيرون عن كيفية مساهمة الذكاء الاصطناعي في جعل العمل الصحفي أكثر كفاءة.

 

وتشير الأبحاث الجارية التي أجراها معهد رويترز إلى أنه بحلول نهاية عام 2023، توقف ما يقرب من نصف كبار الناشرين عن السماح لمنصات الذكاء الاصطناعي الكبيرة بالوصول إلى المحتوى الخاص بهم.

 

توازيًا، أفاد تقرير PWC حول قيمة الذكاء الاصطناعي في مجال الأعمال أنّ أهم فوائد الذكاء الاصطناعي هي قدرته على تحسين الإنتاجية، إذ يقول حوالي 44٪ من القادة الذين استُطلعت آراؤهم في التقرير "إنّ الذكاء الاصطناعي يحسّن الإنتاجية عبر الأتمتة". 

 

في حديثها لشبكة الصحفيين الدوليين، قالت مديرة الشبكة العربية لمدققي المعلومات من أريج، سجى مرتضى: "إنّ الذكاء الاصطناعي يمكن أن يساهم في دعم عمل الصحفيين/ات بشكل كبير، خصوصًا في المهام المتكررة الروتينية التي تتطلب الكثير من الوقت والجهد"، ولفتت إلى أنّ "الذكاء الاصطناعي يمكن أن يساعد غرف الأخبار والصحفيين/ات في 4 مراحل أساسية من العمل: جمع الأخبار/البيانات - الإنتاج - النشر - الأمور الداخلية الإدارية". 

 

وشرحت ذلك بالقول: "في كل مرحلة من هذه المراحل، هناك مهام تضيع الكثير من وقت الصحفي ويمكنه الاستغناء عنها، ليتمكن من التركيز على العمل على تحقيقات أكثر تعقيداً وأهمية، وأساليب سرد قصصي متنوعة تتطلب إبداعاً أكبر بكثير حيث لا يستطيع فعلياً الذكاء الاصطناعي العمل عليها.  

 

في مرحلة جمع الأخبار/البيانات، يمكن للذكاء الاصطناعي أن يلعب دوراً في تسهيل هذه العملية وتسريعها وخاصة في الدول التي لا تتيح حق للوصول إلى المعلومات والبيانات.  

في مرحلة الإنتاج، يمكن للأدوات التي تساعد على الترجمة، تفريغ المقابلات، تصميم البيانات وغيرها الدعم بشكل كبير. 

أما في النشر، يمكن أن يساعدنا الذكاء الاصطناعي في الوصول إلى جمهور أوسع من جهة، وجمهور محدد ومستهدف بشكل خاص من جهة أخرى". 

مع تسارع التكنولوجيا ودخول الذكاء الاصطناعي، أصبحت مهمة تدقيق المعلومات أكثر تعقيداً وفي نفس الوقت أكثر أهمية، بحسب مرتضى التي أوضحت أنّه "يتم استخدام الذكاء الاصطناعي للتضليل بشكل كبير وهو ما قد يزيد من انتشار المعلومات الخاطئة والمضللة ويضيف عبئًا على مدققي/ات المعلومات ومؤسسات تدقيق المعلومات، وهذا ما نلاحظه اليوم بشكل كبير من خلال التزييف العميق والصور والفيديوهات المزيفة من صنع الذكاء الاصطناعي التي تنتشر بكثافة عبر السوشيال ميديا، وهناك مخاوف كثيرة الآن من التضليل الذي قد يطرأ خلال الانتخابات في العام 2024 بسبب الاستخدام غير الأخلاقي للذكاء الاصطناعي".

 

وتحدثت مرتضى عن استراتيجية "أريج" للذكاء الاصطناعي والمتاحة للمؤسسات الإعلامية العربية للاستفادة منها لصياغة استراتيجيتهم الخاصة ودخول عالم الذكاء الاصطناعي، والاطلاع على معجم المصطلحات العربية الخاصة بالموضوع، بالإضافة إلى تقييم معرفتهم بالذكاء الاصطناعي من خلال اختبار محدد، مضيفةً: "تتضمّن الاستراتيجية فقرة من المهم جداً الاشارة إليها، وهي أنّ الذكاء الاصطناعي ليس أولوية في المؤسسات الإعلامية، بقدر ما هو حاجة، سيسهل استخدامها الكثير من المهام وسيساهم تطويرها في مواجهة الكثير من التحديات".

 

وتنصحُ مرتضى الصحفي عند استخدام لأدوات الذكاء الاصطناعي، بالتالي: 

 

1-تدقيق المعلومات والبيانات أكثر من مرة.  

 

2-أن يكون شفافاً مع جمهوره في استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي. 

 

3-ألا يعتمد عليه بالمطلق في أي مهمة. الذكاء الاصطناعي لا يمكنه القيام بالكثير من المهام الصحفية، ولا يزال ضعيفاً في الكثير من المجالات الأخرى. دائماً دورك كصحفي/ة سيبقى أساسياً ومهماً.  

 

4-التعلم: الطريق الأول لاستخدام الذكاء الاصطناعي بحكمة هو أن نفهم كيف يعمل الذكاء الاصطناعي وبماذا يفيدنا وكيف يمكننا استخدامه بشكل مهني وأخلاقي في عملنا.  

 

قائمة بأفضل أدوات ومواقع الذكاء الاصطناعي، لإنجاز مهامك بأسرع وقت وأقل جهد ممكن: 

 

Beulr 

 

إذا كنت مضغوطاً ولا وقت لديك لحضور تدريب عبر الانترنت، هذا موقع مخصص لحضور لقاءات وورشات عمل. كل ما عليك فعله هو تسجيل الدخول، وضع موعد اللقاء، وهو سيحضر بدلاً منك ويسجله ويُرسله لك بمنتهى السهولة. 

 

Shortlyai 

 

لأنّ الصحفيين وكتاب المحتوى كثيراً ما يصلون إلى طريق مسدود، أثناء كتابتهم للتقارير والمقالات، فإن هذا الموقع يُقدم الحل الأمثل للخروج من ما يُطلق عليه Writer’s block، فقط ضع النص الذي كتبته وهو سيدعمك بمواصلة الكتابة عنك، ويُساعدك في الحصول على أفكار تُعيد لك شغف المواصلة وإتمام عملك. 

 

Bard 

وهي أداة ذكاء اصطناعي أطلقتها جوجل وكانت باللغة الإنجليزية، ثمّ أُطلقت باللغة العربية، إضافةً إلى العديد من اللغات الأخرى، وما يُميزها واجهة المستخدم التي تدعم اللغة العربية وبالكتابة من اليمين لليسار وفهم الأسئلة بأكثر من 16 لهجة عربية كالمصرية والسعودية والمغربية وغيرها. تُساهم هذه الأداة في تحويل الأفكار إلى واقع، ضع أسئلتك وهي تُجيبك في أسرع وقت. 

 

Burst 

 

منصة مدعومة من "Shopify" لتحميل الصور للمواقع والمدونات، بجودة عالية ومتنوعة، مقسمة لعدة فئات وتسهل عليك البحث عن الصورة المطلوبة، بصورة مجانية. 

 

ElevenLabs 

 

منصة مُنشئة للصوت بالذكاء الاصطناعي، حيث تقوم بأخذ عينة من صوتك، وبعد ذلك تكتب لها النص المراد تسجيله بصوتك أنت، طبقاً للعينة التي قدمتها، تبعاً لصفات الصوت والأسلوب واللغة بجودة عالية. 

 

ChatGPT 

 

لكتابة المقالات والأبحاث، الرسائل النصية في كل المجالات والمواضيع، والأكواد البرمجية بلغات البرمجة المختلفة، كذلك يُنصح به لتعلُّم وممارسة اللغة الإنجليزية عبر الحديث معه برسائل نصية، ويُقدِّم الحلول لأي حدث أو موضوع تريده، كذلك يستخدم في الاستشارات والدعم الفني، الترجمة، التخطيط الزمني وإدارة المهام، والتسويق والإعلان. 

 

GoogleSheets 

 

بديلاً عن Excel لإنشاء الجداول البيانية، وإنشاء قاعدة أساسية للبيانات وإمكانية مشاركتها بسهولة وكذلك تعديلها، ومن خلال الميزات الذكية المدمجة يمكنك الحصول على الإحصاءات بشكل أسرع، حيث تُساعد في تحليل البيانات بسرعة وبأقل الأخطاء، مثل: الملء الذكي، واقتراح المعادلات. 

 

Resumegenius 

موقع يمكنك من إنشاء سيرة ذاتية احترافية لك، وخلال دقيقة، بعد التسجيل أجب على الأسئلة فقط بشكل صحيح. كما يتيح لك الموقع أفكارًا حول التقديم للوظائف، قاعدة بيانات الأسئلة المهنية الشائعة، وموارد وظيفية كنماذج خطابات الاستقالة، ورسائل الشكر والتوصية والمقابلة، وإرشادات يقدمها مدربون مهنيون معتمدون خلال كل خطوة وتفصيل. 

 

Tome 

 

بديلاً عن باوربوينت، وبوقتٍ قصير، يمكنك موقع Tome من إنشاء عرض احترافي Presentation، كل ما عليك فعله هو كتابة النص واختيار الألوان التي تريدها، وهو يُصمم لك عرضًا متكاملًا مدعوماً بصور تناسب الموضوع، مع إمكانية التعديل عليه. 

 

Pictory 

 

موقع يُنشىء لك فيديو خلال دقيقة، فقط أعطه النص، اختر التصميم والنموذج الملائم من عدة تصاميم جاهزة، وهو يتولى الأمر بالكامل، يمكنك التعديل، وإضافة صور أخرى أو فيديوهات قصيرة من عندك، وإضافة موسيقى أو تسجيل صوتي، يُوفر عليك وقت تعلُّم المونتاج وبجودة مُتقنة. 

 

Longotalk 

 

لإتقان تعلم اللغات المختلفة حول العالم، هناك 19 لغة كالإنجليزية، والفرنسية، والألمانية، والإسبانية، وغيرها، وذلك من خلال الدردشة مع الذكاء الاصطناعي في هذا الموقع، يُمكِّنك أيضاً من حفظ الكلمات والمفاهيم للعودة لها لاحقاً، واختبار تقدمك باستمرار. 

 

Blush 

 

منصة لإنشاء الرسومات حيث يتيح لك تخصيص الرسومات التوضيحية قبل التحميل، باستخدام مجموعات قام بصنعها فنانون من جميع أنحاء العالم. 

 

Muzli 

 

موقع يقدم لك التصميمات المتنوعة، لاستلهام ما يناسب قصتك منها، حيث ينضم لها حتى الآن أكثر من 700 ألف من المصممين ومنتجي المحتوى والمطورين، في مواضيع شتى: كالتصميم الجرافيكي الجديد المنسق باحتراف، والتكنولوجيا، والأخبار، والفن، والتوضيح، والطباعة، والتصوير، والهندسة المعمارية، والأزياء، وغير ذلك الكثير. 

 

Dall E 2 

 

هو موقع ذكاء اصطناعي، يعمل وفقاً لنظام يمكنك من إنشاء الصورة والفنون من خلال الوصف النصي، ويجمع بين المفاهيم والسمات والأنماط، إذا أردت مسح أو تعديل أي شيء بالصورة مثلاً، ما عليك إلا أن تكتب له الأمر، وهو يقوم بالمطلوب. 

 

*مكتبة شاملة 

مكتبة أدوات الذكاء الاصطناعي 

 

هذا الموقع يقدم مكتبة كبيرة تضم أهم الأدوات في الذكاء الاصطناعي ومقسمة إلى مجالات مثل النصوص والكتابة والصوت وغيرها. الموقع يوفر أيضاً خدمة انعكاس أو إظهار شاشة الجوال على الكمبيوتر.

 


التعليقات